الثلاثاء، 30 يونيو 2015

مرت سنة

"مرت سنة والعين يعشقها السهر ،،، مرت سنة والشوق باقي ما انمحى" .. قالها محمد عبده وعبد المجيد .. وبت أردد خلفهم ..

مرت سنة يا حلوتي،، منذ لقائنا الأخير .. منذ وضعنا النقاط على الحروف.. وقتها استوعبت أنكِ بعتي الذي كان بيننا،، استبدلتي الذي كان عندنا، من بعضِ حبٍ أو بعضِ شيء .. وكنتِ تودعين .. 

مرت سنة يا حلوتي،، منذ آخر نظرة لوجهك القمر .. منذ آخر نسمة على شعركِ الحريريّ .. تيقنت وقتها انكِ ستصبحين مجرد صورة في مخيلتي،، مجرد لوحة كالموناليزا في متحفٍ فرنسيْ .. سرٌ في ابتسامتها،، وسرٌ أكبر في عينيكِ العسليتين ..

يتوالى شريط الذكريات، أرجع الزمن إلى الخلف، إلى تلك اللحظة، إلى تلك النظرة وعقدكِ الحاجبين .. كان في عينيك لغزٌ قديم ،، لكن حين اقتربت من حله،، كُنتِ تودعين .! 

ثم يقطع الشريط صوت محمد عبدة: "كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني، وما بقى بالعمر شي واحتريتك" ..  


30/6/2015 
3:42 am