الاثنين، 21 نوفمبر 2011

أفيقي

أفيقي

ها قد وصلنا إلى ذلك اليوم .. باح لك بحبه .. لم يقلها بصراحة .. لكنه أعطاك لقباً ..قال لكِ حبيبتي .. لو كنت تدرين كيف كنت أنظر إلى عينيك حينها.. وأقول في نفسي .. آآآآه كم هي جميلة وهي سعيدة .. و تلك الابتسامة على شفتيها .. التي لطالما اعتدت أنا رسمها .. لكن هذه المرة كان هو .. هو الذي رسمها .. شعرت ببعض الضيق .. أحسست أنه أتى اليوم الذي سينتهي دوري فيه .. سأتوقف عن عادتي اليومية بإضحاكك .. لربما سيحل مكاني هو،، لربما لم يكن ما أفعله كافياً لاسعادك .. يا رفيقة روحي .. تمهلي قليلا .. أعلم أنك وقعت في الحب لآخر .. لكن قبل أن تكملي الطريق ... فكري قليلا .. تذكري أنك قلت يوما .. "لن أحبه أكثر منك"  تذكري أني قلت " وإن وجدتي من يحبك أكثر مني .. سأغادر الآن " .. تذكري أنه في يوم من الآيام، ذرفتي الدمع لانه أحزنك .. تذكري أني أنا قضيت الأيام لأسعدك .. تذكري أنه حين سألته لماذا تحبها ؟ بقي صامتاً .. وحين سألوني لماذا تحبها .. أيضاً بقيت صامتاً ..لكني أشرت إلى داخلي .. لم يفهموا .. قلت لهم : وحيكم .. بالله عليكم لا تسألوني عن حبي لها .. فلن يجدي الكلام .. لا تسألوني فهل يسأل المرء عن حبه لروحه ؟ أتعلمين لماذا لم أبح حتى الآن عن اسمك هنا ؟ لاني خفت أن يعشقه الورق .. خفت في كل مرة أكتبه، وأنثر حروفه الأربعة أن يعشقه القلم .. فان خانني الورق والقلم .. ووقعوا في حبك. لن يبقى لي شيء .. عندها سأبحث عن مكانٍ أنقش فيه اسمك .. سأسأل البحر .. وان رفض .. السماء .. وان رفضت .. الارض وان رفضت .. سأقتلع  قلبي .. لا لا لن يتسع لك .. سأنتزع روحي .. سأحفر اسمك هناك .. وبجانبه بضع كلمات أخرى .. بضع همسات اعتدت قولها لك .. وكنت دائماً تبتسمين سأكتب: " أيتها الجميلة .. أحبك يا حمقاء". لربما هنا اختطلت دمعاتك الغالية مع ضحكاتك الأغلى .. أعتذر عن دمعاتك، وأفتخر بضحكاتك. أعتذر ان كان حبي لك ليس كافياً .. وافتخر لانه فاق حبي للحياة، أعتذر لك إن حملتك الكثير وأفتخر لأني حملت عنك الكثير أيضاً .. أعتذر إن كان هو سبقني لحبك .. وأفتخر لانه لن يحبك مثلي .. يا رفيقة روحي .. خذي كل الوقت الذي تحتاجينه .. لكن لا تجعليني أشعر بأنه سرقك مني .. لا تتنازلي لأجله أكثر من هذا .. أفيقي .. فقد خسرتي الكثير.. وأنتِ على وشك أن تخسريني .

21-11-2011

3:35am

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق