الأحد، 30 ديسمبر 2012

● ليلى والذئب ●



 ليلى والذئب 

الأم خافت من الذئب على ليلى ! فمهلاً قليلاً .. لم أعد أخاف عليكِ كما يخاف على كسرة الخبز اليتيم .. لم أعد أغار عليكِ كما يغار على اللبؤة الاسد العظيم  ... لا تتساقطي شِعراً على ورقي لا تتناثري عِطراً على شفتي .. لا تتمايلي ورداً على جسدي .. عودي من حيث أتيتِ .. إلى أبيات قصيدتي .. إلى أشجار حديقتي .. إلى أسطر صفحاتي .. إلى كوب قهوتي .. عودي إلى حبر قلمي فالكل هنا عادوا .. أحرف اسمك ولون عينيك وحمرة خديك وسواد شعرك .. كلهم عادوا إلى أمكنتهم .. ترتبوا في صفوفهم .. كما كنت قد رتبتهم .. أتقنوا الصمت والخضوع باحتراف .. وتهامسوا عن الخيانة والانقلاب .. وأعلنوا الاستسلام أمامي .. اجنحي للسلم يا حلوتي .. فحتى ليلى ... أعلنت هدنة مع الذئب






30 / 12 / 2012
9:00 مساءً

السبت، 22 ديسمبر 2012

● فتاة المطر ●


فتاة المطر


يا فتاة المطر .. لماذا رحلت ؟ أم أنك تأتين فقط حين يأتي الشتاء ؟ والله لو أردت لألبست الفصول الأخرى حلة شتوية .. ولعلمت الغيم كيف يتقن البكاء!  .. لتعتزلي الغياب .. فأبقى أراكِ وأعتزل الاشتياقمهلاً ،، ‏لنعلن هدنة بين عينيك وبين السماء ..
فإني أغار عليهما من قطرات الماء



22-12-2012
1:00 am


الاثنين، 26 نوفمبر 2012

● للمرة الثانية ●

للمرة الثانية


أقع في ال .... نعم في الحب
أتت من حيث لا ادري .. أطلقت نظراتها فلما وصلت إليّ أصابت مراكز الاحساس اللاارادية في جسدي .. تجمدت للحظات .. وعادت تلك الغصة الى قلبي ،، تلك التي فقدتها منذ سنين .. هل عادت لتنبئني بأني ساغرق مرة اخرى؟.. سأعشق مرة اخرى؟ .. ام أني سأخطئ واندم ؟  مشاعر مختلطة ... بين ابتسامتها الجميلة .. وغضبها البريء ! إني محتار .. 
هل أتناسى كل هذا ،، أم ابدأ القصة من جديد ؟


10:12 am

26/11/12

الجمعة، 1 يونيو 2012

● الانس والجان ●

الانس والجان


كل النساء تتلاشى في حضرتك.. 
فتبقين أنتِ، وأنا، ومسافة صغيرة تفصل بيننا .. 
ثم تبتسمين في خجل .. فأنسى الزمان، والمكان، 
تذوب كل الأشياء في عينيك، و تتلخص فيهما تفاصيل الجمال ..
تسرقين بعض الخطوات لتقتربي مني أكثر .. 
قلبك يحاول التسلل إليّ بلا استئذان .. 
رائحة عطرك أفقدتني التوازن.. حد الادمان .. 
توقفي هنا .. أرجوك .. 
فإني أخشى على روحي منك
فهي الوحيدة التي تبقت لي..
بعد أن عشقتك الانس والجان



1/6/2012

2:00 am 

الأربعاء، 23 مايو 2012

● من أنت ●

●  من أنت



في كل مرةٍ،

تسرق عيناكِ بعضاً مني ***  تقتحم أروقة كياني 

تغتال عروقي تمزجها *** بالخمرِ الأحمرِ شفتاكِ

وشعرك ليلٌ منسدلٌ *** كحرير غجري غالي 

خداكِ كتوتٍ بريٍ *** يكسوهما خجلٌ وزواهي 

والنجم يغني أيا أهلاً *** بالغائب دوماً لـ ليالي 

والقمر يجيب أيا عفواً *** هل يدري النجم ما هي؟ 

ما أنت؟ من أنت؟ 

أفتاةٌ من كوكبي هذا؟ .. أم مَلَكٌ من أعلى جِنانِ؟


23/5/2012

2:20 am

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

● خمر عينيك ●

خمر عينيك


اهدأي يا نصف روحي الآخر، أغمضي عينيك، خذي نفساً عميقاً، ضعي يدك على قلبك،
دقاته تغني بحزن، عيناكِ العسليتين يفتقدهما الفرح، وانا احاول رسم ملامحه عليك مجدداً..
اشتقت ابتسامتك الشتوية حد الوجع! عشقت خمرَ عينيكِ العسليتين، حد الادمان! فلا تعجلي الرحيل الآن.. تمهلي بالله عليكِ فدوام الحال ليس من المحال! فلنبقى روحين نلتقي عند الغروب، نبوح بأسرارنا حتى الشروق ..عطرك يشارك الندى رائحة الصبا، والقمر يغني بهدوء.. يعزف ترانيم الحب.. سيمفونية العشاق،، تتراقص النجوم على وقعها، وتغار من عينيك العيون.. يتوقف الزمن بين رمشيك، يتمنى المطر عناق خديك، والعالم كله ينتظر بسكون،، ينادى المنادي، اوقفوا هذا الكون، فملكتي تريد النزول

24-4-12
2:10 am


الخميس، 26 يناير 2012

● رقصة أخيرة ●

رقصة أخيرة


يا الهي كم اصبح الزمن سريعاً ،، 
تمر الأيام أمامنا تباعاً ،،
ونخاف ان يأتي ذاك اليوم..
حاولت ايقاف الزمن ذات مرة،، لا جدوى ..
تمنيت السفر للمستقبل لتغيره ،، أيضاً لا جدوى ..تباً، الفصول الاربعة تعاقبت على 
حبنا واحداً تلو الآخر، كأنها تنتظر أن نتلاقى في كل عام.. مرة أو مرتين..
الليل يحاول ان يسبق النهار كي يسترق السمع منا، والقمر دوماً في الأعلى، يناظرنا
ويتمنى أن يعلم سرنا،، النجوم تتسائل:
"ما هذا الحب بحق السماء!" .. 
عندما يأتي ذلك اليوم..أعدك اني سأهمس 
في أذنه: " هنيئاً لك" ثم سأطلب منه رقصة اخيرة معك،،
لعل أرواحنا تكمل طقوس الوداع الاول والاخير .. 


26/1/2012
3:00 صباحاً


الأحد، 22 يناير 2012

"الأماكن كلها مشتاقة لك"

"الأماكن كلها مشتاقة لك"


عذراً محمد عبده .. لو رأيتها لنسيت الأماكن .. والاشتياق .. والشعر .. واعتزلت الغناء!
إلى رفيقة روحي .. آه كم أحس أنك بعيدة عني .. فقط أريدك أن تعلمي اني لم
أشتق لك  فحسب .. بل اشتقت لـ لون عينيك العسليتين .. لــ خديك الأحمرين .. لضحكتك البريئة ولــ الشامتين!
تمنيت ان أراك قبل أن تسافري .. سألتك لماذا لم تودعيني ؟ .. فاجبتني:
"كي تشتاق لي أكثر" .. وحيك ! ألم تعلمي أن الاشتياق سبقك بالرحيل ؟ .. ألم تعلمي
أنه لو كان الأمر بيدي لصنعت من لون عينيك لوحة أعلقها في غرفتي؟ ومن ابتسامتك دواء
أتعاطاه في محنتي؟ ومن حنانك أملاً أرتشفه في علتي؟ 
انه فصل الشتاء .. تباً  كم هو بارد .. تماماً كمشاعري في بعدك ..
جلست في المقهى .. أحدق بالجدران .. أحاول العثور على بقايا من عطرك لعلي اوشح قلبي
بها كي يهدأ .. ابحث عن أثار لخطوات قدميك للأمل كي يدفأ .. المطر يتساقط خارجاً .. وأنا
اخرج قلماً وورقة بيضاء .. اكتب خيبات الأمل .. أعدها .. استرجع ذكريات العام الماضي
وأحداثه .. أيامه .. ولحظاته ..  " أنت " .. نعم، أنتِ كنت أجمل أيامه .. وأهم أحداثة ..
وأروع لحظاته .. سجلت تاريخ العثور عليك يا روحي الضائعة.. فعذراً أفلاطون أظنها هي
مدينتك الضائعة و أراهن بأنك لو رأيتها حينها .. لنسيت أمر المدينة .. وأتيت بكتب الفلسفة
كلها .. لتفسر"قلبها".. وتترجم " ابتسامتها ".. وتكتشف "حنانها" .. بل لاخترعت علماً جديدة
وأسميته بها ..يا رفيقة روحي .. بعيدة انت الآن عني ..ألفاً من الأميال..
لكني قريب منك .. ألفان .. فكلما وضعت يدك على قلبك ..
ستحسين بنبضاته .. تهمس بصوتي: "أحبك"

22-1-2012

4:46 am