الخميس، 26 يناير 2012

● رقصة أخيرة ●

رقصة أخيرة


يا الهي كم اصبح الزمن سريعاً ،، 
تمر الأيام أمامنا تباعاً ،،
ونخاف ان يأتي ذاك اليوم..
حاولت ايقاف الزمن ذات مرة،، لا جدوى ..
تمنيت السفر للمستقبل لتغيره ،، أيضاً لا جدوى ..تباً، الفصول الاربعة تعاقبت على 
حبنا واحداً تلو الآخر، كأنها تنتظر أن نتلاقى في كل عام.. مرة أو مرتين..
الليل يحاول ان يسبق النهار كي يسترق السمع منا، والقمر دوماً في الأعلى، يناظرنا
ويتمنى أن يعلم سرنا،، النجوم تتسائل:
"ما هذا الحب بحق السماء!" .. 
عندما يأتي ذلك اليوم..أعدك اني سأهمس 
في أذنه: " هنيئاً لك" ثم سأطلب منه رقصة اخيرة معك،،
لعل أرواحنا تكمل طقوس الوداع الاول والاخير .. 


26/1/2012
3:00 صباحاً


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق