الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

النهاية



النهاية    

أمشي وحيداً لا أدري أين الأمانْ ، بين ظِلالِ المساءْ و أغصانِ الشرّ ،
رائحةٌ تفوح من بعيدْ ، رائحةُ موتٍ أكيدْ ،
أسودَ داكنْ ، بات قريبْ ، أصرخ ، أبكي ،
و لكن بدون جدوى و لا مجيب ...
أنادي بصوت عالٍ ،أيها الموتى
يا طارقين أبواب الرحيلْ ،
مهلاً انتظروا قليلاً ، اتركوا لي مكانا بين القبورْ ،
سئمت طعم الحياة المريرْ ،
أسقط على الأرض ، بقايا جسد ،
أشلاءٌ بعثرتها الهموم ، إنسان ضريرْ ، بصير الروح ،
و قلب خال من المشاعر قاسٍ أليمْ ...
ها أنا أرى نورا في آخر الطريق ،
ضوءٌ عظيمْ ، أملٌ كبيرْ جاء سائلا يا هذا
أحياة بلا معنى أم موتٌ أخيرْ ؟
عندها أعانق التراب و أحتضن الأرض ،
ثم أغط قي سباتٍ عميقْ ..

13/10/2009 
2:44 ظهراً


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق