الاثنين، 4 يناير 2016

وجهك والمطر


يومٌ شتوي بارد، وصوت المطر في الخارج،  كم أحن إليك ... تناقشت أنا والمطر طويلاً،، عن مسأله حبي لكِ .. أهو أكبر من حبّات المطر ؟ أهو أبعد من الشمس عن القمر ؟ أحبي لكِ كـ حب قيسٍ لليلى ؟ أشوقي لكِ كـ حنين عنترة لـ عبلة ؟ أعشقي لكِ كـ عشق نزار لبلقيس ؟ أم هو كباقي البشر؟ 

يسألني وأجيب، ويشتد المطر.. تتسلل الى قلبي ضحكتك عند السهر .. قولي لي ما الحل يا وجه القمر؟ قولي لي كيف سأحكي عنك لأوراق الشجر ؟ كيف سأصبر عند تكّون الغيم  في عينيك وعند نزول المطر ؟ وعند المساء ...  وعند الصباح وفي همسات السحر ؟

قولي لي كيف سأنجو من بردٍ وحرٍ ورعدٍ وبرقٍ وثلجٍ وشوقٍ وآه؟ كيف سأنجو من كل هذا وذاك ؟ وأنتِ بعيداً هناك ..
أين سأذهب بأشعاري؟ وأقداري؟ وأحزاني؟ وأوجاعي؟
يا أنثى تجتاح كياني.. يا سيلاً يُغرقني وأنادي، 
يا إمرأة تختصر بعينيها ساعاتٍ ودقائق وثواني! 

أجيبني بلا عتبٍ .. أحبيني بلا خوفٍ .. كوني أنت لي ليلى وعبلة وبلقيس،
وأعدك أني سأحبك حتى يعجز الحب عن حبي .. سأحبك حتى يعلم الحب أني أحببتك أكثر من الحبِّ!

4/1/2016
2:33 pm 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق