كوابيس مستمرة، لم استطع النوم منذ ايام ... منذ آخر مرة سمعت فيها صوتها .. حالة من التوتر الحاد تصيبني ويرجف القلب شوقاً لها ..
نوبات من التعطش للمزيد منها .. فـ ستة أشهر كانت كفيلة لاصل إلى مرحلة خطيرة من الإدمان .. لم يكن ذلك متوقعاً .. ولكن .. حسناً ..
اليوم الثلاثون دون أن أراها، ثلاثون يوماً و لا عينان كحيلتان ولا شفتان حمراوتان .. ولا أي بعضٍ منها !
أقسم بالله أن القلب دقاته لم تعد طبيعية بدونها! لا شيء طبيعي .. السماء لم تعد سماءً، تتوالى الايام في بعدها .. لا .. بل تقف الايام في بعدها ..
ترجع بي الذاكرة إلى لقائنا الأول .. شالها الذي يخبئ شعرها الحرير أتعبني! والله كل ما فيها يجذبني .. يعذبني .. يقيدني !
رباه كل ما فيها يقتلني!
اقسم أنها امرأة اسمها في عالم الجمال .. "افورديت"!
(إلهة الجمال عند الاغريق) ..
بل في عالم الابتسامة موناليزا!
كل ما أردته وقتها أن أجعلها تبتسم .. فضحكاتها تسللت إلى قلبي مباشرة .. لعبت في أوتاره دون استئذان ..
مشت بجانبي ولا شعورياً وضعت يدي حولها .. تباً، ما الذي يحدث لي ؟ أردت أن أبوح لها بجريمتي!
أني أردت خطفها من الجميع .. أردتها لي فقط أنا وحدي! من أول نظرة ..
آه كم أردت أن أقترب منها وأحتل جسدها جزءً جزءً .. أردت تمزيق شالها لالتحف شعرها الأسود ..
لاتدفئ من برودة الشوق والانتظار! أردت أن أقترب منها لأستنفر الكحل من على عينيها وأحمر الشفاه من على شفتيها ..
آهٍ كم كانت غريبة رجفة الإدمان التي أصابتني حين نظرت إلي وقالت: "أحممممد"
عندها أعلنت إدماني عليها ولها وبها وحدها .. وإني أخشى على نفسي ذات يوم .. أن أموت بجرعة زائدة منها ..
رفقاً بي يا حبيبتي،
أنا والشتاء أدمنا عليكِ .. فلا تبتعدي إذاً عنا!
19/1/2016
1:52 pm
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق